السيد محمد الحسيني الشيرازي

58

الفقه ، الرأي العام والإعلام

أسلوب عمر بن عبد العزيز « 1 » ، وهم يختلفون عن أسلوب الوليد بن

--> أصبح الشيعي في زمن الأمويين يفضّل أن يقال عنه كتابي ولا يقال عنه شيعي ، كما جاء في الموسوعة العربية الميسرة والموسعة : ج 1 ص 214 - 215 ، للمزيد راجع بحار الأنوار : ج 44 ص 125 ب 21 ح 16 ، الغارات : المجلد الثاني ، تاريخ بغداد : ج 1 ص 207 ، أسد الغابة : ج 4 ص 385 ، الإصابة : ج 6 ص 120 ، شذرات الذهب : ج 1 ص 65 ، تهذيب التهذيب : ج 3 ص 276 وص 472 وج 10 ص 472 ، الكامل في التاريخ : ج 3 ص 76 ، وفيات الأعيان : ج 1 ص 77 ، منهاج البراعة : ج 7 ص 142 - 143 ، الكنى والألقاب : ج 1 ص 214 ، تفسير العياشي : ج 1 ص 19 ح 4 ، تفسير البرهان : ج 1 ص 42 ، النصائح الكافية لمن تولى معاوية ، لمحمد بن عقيل بن عبد اللّه ، تاريخ الخلفاء للسيوطي : ص 158 ، البداية والنهاية : ج 8 ص 124 ، السيرة النبوية : ج 3 ص 96 ، الاستيعاب في معرفة الأصحاب : القسم الثالث ص 1420 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 4 ص 57 وج 11 ص 44 - 47 ، سير أعلام النبلاء : ج 3 ص 119 ، سفينة البحار : ج 1 ص 157 - 162 ، النص والاجتهاد : ص 319 المورد 88 - 97 . ( 1 ) عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم ، ثامن خلفاء بني أمية ، ولد سنة 61 ه‍ ( 681 م ) وقتل في دمشق بالسم سنة 101 ه‍ ( 720 م ) ، حكم من سنة 99 ه‍ ( 717 م ) وإلى سنة 101 ه‍ ( 720 م ) وقد حكم سنتين وخمسة أشهر وأربعة عشر يوما ، وممّا يؤخذ عليه في فترة حكمه تغاضيه عن بني مروان وما اغتصبوه ونهبوه من أموال وأراض في أيام الحكام السابقين والتي تقدر بثلث ما بحوزة الناس من أموال ، وإقراره ببقاء يزيد على ولاية العهد رغم ما عرف به من انشغال باللهو واللذات ، وممّا يؤخذ عليه أيضا تسامحه مع اليهود والنصارى الذين سعوا في الأرض فسادا ، ولم يتمكن المظلومون في عهده من الاحتجاج على الأعمال التي اقترفها بنو أمية أو ذكرهم بسوء أو كشف حقائقهم ومثالبهم ومظالمهم . راجع : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 17 ص 103 . وقد ذكر ابن أبي الحديد في شرحه : ج 4 ص 58 - 59 قصة عمر بن عبد العزيز ونهيه عن سب الإمام أمير المؤمنين علي عليه السّلام قائلا : « كنت غلاما أقرأ القرآن على بعض ولد عتبة بن مسعود ، فمرّ بي يوما وأنا ألعب مع الصبيان ، ونحن نلعن عليا . فكره ذلك ودخل المسجد فتركت الصبيان ، وجئت إليه لأدرس عليه وردي ، فلما رآني قام فصلّى وأطال في الصلاة - شبه المعرض عني - حتى أحسست منه بذلك ، فلما انفتل من صلاته كلح في وجهي ، فقلت له : ما بال الشيخ ؟ فقال لي : يا بني ، أنت اللاعن عليا منذ اليوم ؟ قلت : نعم . قال : فمتى علمت أن اللّه سخط على أهل بدر بعد أن رضي عنهم ؟ فقلت : يا أبت ، وهل كان عليّ من أهل بدر ؟ فقال : ويحك وهل كانت بدر كلها إلّا له ؟ ! فقلت : لا أعود . فقال : واللّه أنك لا تعود . قلت : نعم . فلم ألعنه بعدها ، ثم كنت أحضر تحت منبر المدينة وأبي يخطب يوم الجمعة وهو حينئذ أمير المدينة ، فكنت